ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
28
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
فضيلة منجحة لذوي الرجاء منجحة للدعاء رافعة إلى السماء وهي أن الصلاة على النبي والآل وسيلة إلى إجابة السؤال ووصلة لإصابة الآمال : 6 - أخبرنا الشيخ الإمام جمال الدين أحمد بن محمد بن محمد - ( و ) عرف بمذكويه القزويني بقراءتي عليه بها في الخانقاه المكي الامامي رحمة اللّه [ على ] بانيه ضحوة يوم الأحد الثاني من شهر ذي القعدة سنة سبع وثمانين وستمائة - قلت له : أخبرك الشيخ ضياء الدين عبد الوهاب بن علي بن علي المعروف بابن سكينة إجازة ؟ قال : نعم قال : أنبأنا الشيخ الإمام جمال السنة أبو عبد اللّه محمد بن حمويه الجويني قدس اللّه روحه إجازة ؛ قال : أنبأنا إسماعيل بن عبد الغافر ، قال أنبأنا السيد أبو المعالي إسماعيل بن الحسن الحسيني قال : أنبأنا الشيخ أبو سعد أحمد ابن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الهروي الكوفي قال : أنبأنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام قال : أنبأنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي ابن أبي طالب صلوات اللّه عليهم قال : قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من صلى على محمد وعلى آل محمد مائة مرة قضى اللّه تعالى له مائة حاجة « 1 » .
--> ( 1 ) وفي الحديث الأول من المائة الشريحية الموجودة في المجموعة ( 314 ) من المكتبة الظاهرية مسندا عن علي عن النبي صلى اللّه عليهما وعلى آلهما : ما من دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلى على محمد وعلى آله ، فإذا صلى على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم انخرق الحجاب واستجيب الدعاء ، وإذا لم يصل على النبي صلى اللّه عليه لم يستجب الدعاء .